none

الفيفا غير راغب في نقل مباريات إيران بكأس العالم إلى المكسيك

Vincenzo Golazzo
icon_like_uncheck23

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة ذا غارديان، فإن الفيفا غير راغب في نقل مباريات كأس العالم لإيران إلى المكسيك، حيث تم إنهاء بيع التذاكر والصفقات الرعائية بالفعل.

رغم ادعاء الاتحاد الإيراني لكرة القدم (FFIRI) بأنه يناقش مع الفيفا نقل مبارياته خارج الولايات المتحدة، إلا أن الفيفا ليس لديه نية لتغيير ملعب مباريات إيران بكأس العالم إلى المكسيك.

إيران كانت مقررة أصلاً لخوض مباراتين في لوس أنجلوس وواحدة في سياتل. ومع ذلك، بسبب إجراء الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية ضد إيران، أصبحت آفاق مشاركة البلاد في كأس العالم غير مؤكدة. الأسبوع الماضي، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن اللاعبين الإيرانيين قد يواجهون مخاطر على حياتهم وسلامتهم إذا سافروا إلى الولايات المتحدة، مما دفع الاتحاد الإيراني لاقتراح نقل المباريات إلى المكسيك بشكل مؤقت.

الأسبوع الماضي، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران تواصلت مع الفيفا بشأن هذا النقل، وظهر رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج موافقاً على التفاوض في منشور على حساب السفارة الإيرانية في المكسيك على منصة إكس: «نحن نتفاوض مع الفيفا لإقامة مباريات إيران بكأس العالم في المكسيك».

رد الفيفا قائلاً: «الفيفا على اتصال منتظم بجميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم للفيفا 2026. ويتطلع الفيفا إلى منافسة جميع الفرق المشاركة وفقاً لجدول المباريات المعلن».

أشار عدة مصادر داخل الفيفا إلى أن تغيير ملعب مباريات إيران سيسبب إزعاجاً لدول أخرى ويثير مشكلات تجارية، حيث تم بيع التذاكر بالفعل، وتم إنهاء جداول البث العالمي والصفقات الرعائية.

بلجيكا، ومصر، ونيوزيلندا هما خصوم إيران في المجموعة السابعة. عامل معقد آخر هو أنه إذا انتهت الولايات المتحدة وإيران كوصيفتي المجموعة، فسيلتقيان في دور الـ16 في دالاس.

يعتقد مصادر أن الولايات المتحدة وإيران تبدوان منخرطتين في لعبة التصعيد الحدودي، حيث تحاول كل طرف خلق ظروف تجبر الطرف الآخر على الانسحاب وإلقاء اللوم على الخصم، مما يضع الفيفا في الوسط.

قد لا يتخذ الفيفا قراراً نهائياً بشأن قضية إيران حتى مؤتمر الفيفا في فانكوفر يوم 30 أبريل، وموقفه الرسمي يظل أنه يريد مشاركة إيران.

إذا لم تشارك إيران في النهاية، فإن الفيفا له السلطة الوحيدة لتحديد الدولة البديلة، مما سيكون أول مرة ينسحب فيها منتخب كأس عالم بعد ال قرعة منذ عام 1950. أعلى منتخب آسيوي لم يتأهل بعد هو العراق، لذا إذا فشل العراق في الفوز بملحق القارات ضدهما بوليفيا أو سورينام نهاية هذا الشهر، يبدو العراق جاهزاً لتولي مكان إيران. إذا تأهل العراق بنجاح، فإن الإمارات العربية المتحدة ستكون المستفيد الأكثر احتمالاً.