تحدث مؤخرًا خبير الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو عن المنصب الشاغر لمدرب المنتخب الألماني عبر قناته على يوتيوب.

وقال رومانو:إن يوليان ناغلسمان والمنتخب الألماني افترقا رسميًا، لتنتهي شراكتهما بالكامل. وقدم منتخب ألمانيا نتائج كارثية في دور المجموعات من هذه البطولة كأس العالم قبل أن يخرج على يد باراغواي، وهي نتيجة غير مقبولة تمامًا لكرة القدم الألمانية.
وبعد الخسارة أمام باراغواي، تحدث ناغلسمان علنًا وأكد أنه كان مستعدًا للاستمرار في منصبه. وكان يأمل في مواصلة بناء الفريق للسنوات المقبلة من أجل المنافسة في دوري الأمم الأوروبية وبطولة أوروبا، مع التعامل مع كل بطولة على حدة. لكن الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) أصدر الحكم المعاكس تمامًا: سيتنحى يوليان ناغلسمان عن منصبه كمدرب للمنتخب الألماني بشكل فوري، بعدما توصل الطرفان إلى إنهاء ودي للعقد.
لا يمكن أن يكون توقيت إقالة ناغلسمان أسوأ من ذلك، وهناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها: لو أصبح ناغلسمان متاحًا قبل انطلاق كأس العالم، لتسارعت عدة أندية نخبة في الدوري الإنجليزي الممتاز للتعاقد معه، إذ كانت عدة أندية إنجليزية كبيرة تضعه كخيارها الأول المثالي لتولي القيادة الفنية. حينها، كرّس كل جهده لإعداد المنتخب الوطني لكأس العالم ولم يكن لديه أي متسع لإجراء محادثات تدريبية. أما الآن، وبعد أسابيع قليلة فقط من نهاية البطولة، فقد خسر منصبه مع المنتخب.
من سيكون المدرب المقبل لألمانيا؟ هل تتذكرون الاسم الذي ذكرته للجميع في يوم خروج ألمانيا؟ راقبوا يورغن كلوب عن كثب. فهو منفتح على العودة إلى التدريب من جديد، والاتحاد الألماني لكرة القدم متحمس للغاية للتعاقد معه لقيادة المنتخب، كما أن كلوب نفسه لا يستبعد تولي المهمة. والآن أصبح الأمر بيد الاتحاد الألماني لوضع خطة شاملة لبناء الفريق وفتح مفاوضات معمقة مع كلوب.
يشغل كلوب حاليًا منصبًا رفيعًا داخل مجموعة ريد بول، لذلك سيحتاج الطرفان إلى وقت كافٍ لتسوية كل التفاصيل التعاقدية. لكن لا شك أن يورغن كلوب يمثل الهدف الأول للاتحاد الألماني لشغل منصب مدرب ألمانيا الشاغر.
هذه القصة الكبرى تستحق متابعة مستمرة، وستجذب الانتباه إلى ما هو أبعد من جماهير ألمانيا وحدها. إن عودة كلوب المحتملة إلى التدريب المباشر تُعد خبرًا هائلًا لكرة القدم العالمية. ويُنظر إليه باعتباره أحد أكثر المدربين تأثيرًا في كرة القدم العالمية، إذ يتمتع بكاريزما شخصية استثنائية، وأساليب تكتيكية جذابة وسلسة، وخزانة بطولات لامعة. وإذا عاد إلى الخطوط الجانبية، فسيتطلع عالم كرة القدم بأكمله بشغف إلى تعيينه.




