“يهتفون باسم الديكتاتور بعد إخفاق فينيسيوس” .. صحفية كتالونية تكشف خطة ريال مدريد للتأثير على لامين يامال!
“تصرفات فيني تعكس الأنانية وسوء التربية”
كتبت الصحفية الإسبانية “كارمي بارسيلو” مقالًا مثيرًا للجدل في صحيفة “سبورت” الكتالونية، وجهت خلاله انتقادات حادة للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، بسبب سلوكياته داخل وخارج الملعب، في ظل المقارنة المتزايدة مع النجم الصاعد لامين يامال، لاعب برشلونة.
ماذا قالت كارمي بارسيلو؟

استهلت الصحفية مقالها بالتأكيد على أن هناك حالة من الغيرة داخل ريال مدريد بسبب الموهبة الكبيرة للفتى الواعد لامين يامال، مشيرة إلى أن النادي يحاول التركيز على حياته الشخصية وإطلاق الشائعات لإبعاده عن كرة القدم،
وأضافت: “في الماضي، كانوا يفعلون ذلك تحت ستار (القائد)، وهي شارة قيادة يرتديها مبابي بالفعل بعد موسم بلا بطولات مع النادي، والآن تعاقدوا مع لاعب أرجنتيني أصبح راشدًا وهو ماتانتونو، ليقود البرنابيو وهو يهتف (فرانكو، فرانكو) بحماس شديد”، في إشارة إلى هتافات خفية للديكتاتور الإسباني السابق فرانثيسكو فرانكو.
انتقادات لسلوكيات فينيسيوس
بارسيلو سلطت الضوء أيضًا على تصرفات فينيسيوس خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة ضد ريال أوفييدو، حيث سجل هدفًا وصنع آخر، لكن تصرفاته على دكة البدلاء أثارت الجدل، مثل التثاؤب المبالغ فيه والإشارات الاستفزازية تجاه لاعبي الخصم،
ووصفت الكاتبة هذه التصرفات بأنها “علامة على الأنانية وسوء التربية”، معتبرة أن اللاعب رغم موهبته يفتقد إلى النضج الكروي.
الإعلام المدريدي في دائرة النقد

هاجمت بارسيلو الإعلام المدريدي، متهمة إياه بمحاولة تشتيت الأنظار عن بروز لامين يامال من خلال التركيز على تفاصيل حياته الخاصة، مثل حضوره المناسبات أو الحفلات، بينما يتجاهل المشاكل الداخلية في غرفة ملابس ريال مدريد وسلوكيات بعض لاعبيه، وقالت: “المهم أن فلورنتينو بيريز بحاجة إلى مهاجمين حقيقيين للتعامل مع (تأثير لامين يامال) الذي يربك ريال مدريد ويشغله، وهو يعلم أن فينيسيوس قد خذله في هذا الجانب وفي نواحٍ أخرى أيضًا”.
لامين يامال: الموهبة والأخلاق
وعلى الجانب الآخر، أشادت الصحفية بلامين يامال، مؤكدة أنه يمتلك موهبة استثنائية وأخلاقًا رفيعة اكتسبها من أكاديمية “لاماسيا”، مشيرة إلى أن محاولات تقليل قيمته ما هي إلا انعكاس للخوف من تأثيره المتزايد في الملاعب الإسبانية.
وختمت بارسيلو مقالها برسالة مبطنة إلى يامال، داعية إياه إلى التحلي بالصبر والثبات، ومؤكدة أن الحملات الإعلامية التي يتعرض لها نتيجة طبيعية لتألقه الكبير، وأنه سيبقى محل اهتمام الجماهير الكتالونية مهما حاول البعض تشويه صورته.