الفورمة (30)
[الترشيحات]مباريات كأس العالم: إيران ضد نيوزيلندا، هل تؤثر العلاقات الدولية على مسار اللقاء؟
350145d ago
الهانديكاب06/16 09:00كأس العالم لكرة القدم
فوزإيران
FT--
نيوزيلندا
المضيف-0.5/1 (-)
الضيف+0.5/1 (-)
شهدت هذه المباراة الافتتاحية من دور المجموعات في كأس العالم تحركات لافتة للغاية في خطوط الرهان، فرغم أن إيران تبدو الطرف الأرجح من حيث القوة، فإن مسار الخط كشف عن إشارات خطر لا يمكن تجاهلها، ما يجعل اتجاه نيوزيلندا بعدم الخسارة جديراً بالتركيز.
لنبدأ بتحركات الخط. في المرحلة الافتتاحية، فتحت العديد من المؤسسات إيران مرشحة بفارق هدف واحد، مع تمركز سعر الفريق المضيف في نطاق مرتفع يتراوح بين 1.04 و1.12، وبعض الشركات فتحت حتى على خط نصف هدف/هدف. ومع دخول نافذة ما قبل المباراة، حدث تراجع حاد في الخط، إذ إن معظم المؤسسات خفّضت الخط من هدف كامل إلى نصف هدف فقط. هذا التراجع الكبير في أولى مباريات كأس العالم يُعد أمراً نادراً للغاية. والأهم من ذلك أن سعر الفريق المضيف بعد التراجع لم يشهد هبوطاً واضحاً، بل ارتفع جماعياً من مستوياته المنخفضة في البداية إلى النطاق المتوسط والمرتفع بين 0.90 و0.97. إحدى الشركات خفّضت الخط من هدف كامل إلى نصف هدف، وارتفع سعر الفريق المضيف من 1.04 إلى 0.93. كما أن مؤسسة أخرى انتقلت من نصف هدف/هدف إلى نصف هدف، وقفز سعر الفريق المضيف من 0.75 إلى 0.92. إن التراجع في الخط بالتزامن مع ارتفاع سعر المضيف يوضح بجلاء أن ثقة المؤسسات في قدرة إيران على تجاوز الخط قد تراجعت بشكل كبير. إن العودة من هدف كامل إلى نصف هدف تعني خفض العتبة درجتين كاملتين، فأصبحت إيران تحتاج فقط إلى الفوز من أجل الربح على الخط، ما يقلل كثيراً من صعوبة الرهان، لكنه في المقابل يؤدي إلى تراكم الإقبال على أصحاب الأرض، وهو ما يصبّ في مصلحة الرهان المضاد على إيران بشكل واضح.
وعلى مستوى المعطيات الفنية، يمكن أيضاً العثور على مؤشرات تدعم نيوزيلندا. إيران حققت في آخر 10 مباريات 4 انتصارات و4 تعادلات مقابل هزيمتين، بنسبة فوز لا تتجاوز 40%، ورغم أن نسبة عدم الخسارة بلغت 80%، فإن كثرة التعادلات تكشف عن افتقار الفريق إلى الحسم أمام الخصوم المتقاربين أو الأضعف نسبياً. كما أن غياب لاعب الارتكاز رويزبه تششمي بسبب إصابة في الركبة أضعف الحاجز الدفاعي للفريق. أما نيوزيلندا، فرغم أنها لم تحقق سوى فوز واحد وتعادل واحد مقابل 8 هزائم في آخر 10 مباريات، فإن سجلها في التعامل مع الخطوط ليس سيئاً، إذ بلغت نسبة تغطية الخط 50%. فقد خسرت أمام إنجلترا بهدف دون رد فقط، وأمام كولومبيا بهدفين مقابل هدف، ما يعني أن خطها الدفاعي ليس هشاً إلى درجة الانهيار الكامل.
أما من ناحية التشكيلة، فكل لاعبي نيوزيلندا بحالة جيدة وجاهزون للعب بكامل القوة، كما أن مخزونهم البدني وشدة الالتحامات لديهم غالباً ما يسببان المتاعب للفرق ذات الطابع الفني. ورغم أن إيران تمتلك الأفضلية الإجمالية من حيث القوة، فإن ضغط المباراة الافتتاحية في كأس العالم، إلى جانب التأثير السلبي للتراجع الحاد في الخط، يجعلان الفوز السهل أمراً بعيد المنال. وبالاستناد إلى حجم التراجع في الخط والمعطيات الفنية، فإن اتجاه نيوزيلندا بعدم الخسارة يستحق المتابعة.
