وفقًا لصحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية، اتخذ المدافع الدولي لمنتخب فرنسا ويليام ساليبا قرارًا نهائيًا بشأن متابعة علاج إصابة ظهره بعد انتظاره للتواصل مع إدارة نادي أرسنال.

تعرض ساليبا للإصابة خلال نصف نهائي كأس العالم أمام إسبانيا. اضطر للخروج مبكرًا بسبب شعور بعدم الارتياح في ظهره بعد نحو نصف ساعة من اللعب، وخسر منتخب فرنسا المباراة 0-2، ليغيب عن نهائي البطولة. أثارت إصابة ساليبا اهتمامًا واسعًا، وأجرت الطواقم الطبية للمنتخب الفرنسي مناقشات مكثفة مع أطباء نادي أرسنال بعد المباراة لتقييم طبيعة الإصابة بدقة وخيارات العلاج الممكنة بشكل مشترك.
بعد استشارة عدة أخصائيين وخضوعه لتقييمات شاملة، قرر المدافع الفرنسي البالغ من العمر 25 عامًا في النهاية عدم الخضوع للعلاج الجراحي. ومن المفهوم أن الجراحة قد تعالج بعض المشكلات الهيكلية بشكل جذري، لكنها ستتطلب فترة تعافٍ طويلة وتترتب عليها مخاطر. يفضّل ساليبا الاعتماد على طرق إعادة تأهيل غير جراحية للتعافي.
لذلك سيتبع برنامجًا طويل الأمد من التأهيل والراحة يتضمن العلاج الطبيعي، تدريب قوة عضلات الجذع وتمارين تعافي بتحميل تدريجي. سيقوم الفريق الطبي في أرسنال بمراقبة تقدم تعافيه طوال الفترة وتعديل خطة التأهيل ديناميكيًا بناءً على استجاباته البدنية.
في الوقت الحالي، من المستحيل تحديد جدول زمني دقيق لفترة غياب ساليبا. تعتمد عملية التعافي بالكامل على ردود فعله الجسدية وإحساسه الذاتي، مع تفاوت كبير بين الأفراد. سيتبع الطاقم الطبي نهجًا تدريجيًا ويتجنب التعجل في عودته. من المتوقع أن يستمر غيابه لعدة أشهر، ما يعني أنه سيفقد عدة مباريات في بداية الموسم الجديد.
سيتعين على أرسنال تعديل خياراته في مركز قلب الدفاع خلال غياب ساليبا لمواجهة الضغوط المزدوجة للدوري الإنجليزي الممتاز والمسابقات الأوروبية. يظل ساليبا متفائلًا وملتزمًا تمامًا ببرنامج التأهيل، ويهدف إلى العودة بمستوى أفضل عندما يكون في كامل لياقته. يضع اللاعب والنادي صحة ساليبا على المدى الطويل أولوية، ولن تكون هناك عودة مبكرة محفوفة بالمخاطر للالتزام بمواعيد ضيقة.




