
وفقاً لمصادر من مكتب النائب العام في إمارة أستورياس بإسبانيا، تطالب النيابة بحكم بالسجن لمدة عام، وغرامة، وتعويض قدره 2000 يورو للاعب، بسبب متعصب وجه إهانات عنصرية لفينيسيوس جونيور خلال مباراة أغسطس 2025 بين ريال أوفييدو وريال مدريد على أرض الفريق الأول.
قدمت النيابة وثيقة نتائجها المؤقتة إلى محكمة الدرجة الأولى في أوفييدو. وقالت النيابة إن الحادث وقع في حوالي الساعة 22:07 مساء ذلك اليوم. بعد أن سجل فينيسيوس هدفاً لـريال مدريد في ملعب كارلوس تارتييري، صاح المدعى عليه، الذي "دُفع بدافع احتقار واضح للون بشرة اللاعب"، بكلمات تمييزية عنصرية نحوه وأدى إشارات مهينة. كانت الكلمات والأفعال مسموعة ومرئية بوضوح في الموقع، مما تسبب للاعب في مشاعر "الإحباط والإذلال والحرج".
تم تسجيل لقطات الحادث بواسطة برنامج تلفزيوني، بث في 25 أغسطس 2025، ونُشرت في الوقت نفسه على حسابه الرسمي على إكس، حيث حصدت 309,200 مشاهدة بحلول الساعة 21:17 تلك الليلة. تم إعادة نشر المحتوى لاحقاً بواسطة العديد من وسائل الإعلام الرقمية وحسابات التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تجاوز 305 ملايين مشاهدة عالمياً. يجادل المدعون بأن ذلك زاد من الإذلال الذي لحق باللاعب.
أشارت النيابة أيضاً إلى أن المدعى عليه كان تحت تأثير الكحول وقت ارتكاب الجريمة. وقدحددوا أن أفعاله تشكل جريمة ارتُكبت في سياق ممارسة الحقوق الأساسية والحريات العامة المضمونة دستورياً، وتحديداً جريمة الإساءة إلى كرامة شخص آخر على أساس عرقي، يُعاقب عليها بالتزامن مع جريمة انتهاك السلامة الشخصية.
إذا حكمت المحكمة في النهاية بإدانة المدعى عليه فقط بتهمة انتهاك السلامة الشخصية، يجادل المدعون بأن الظروف التمييزية يجب تطبيقها كظرف مشدد، مطالبين بحكم بالسجن لمدة عام وإلزام المدعى عليه بدفع تعويض قدره 2000 يورو لفينيسيوس جونيور.
بالإضافة إلى ذلك، تطالب النيابة أيضاً بعقوبات جنائية لمتعصب أساء عنصرياً إلى كيليان مبابي خلال نفس المباراة، مما يبرز الموقف الصلب لإسبانيا ضد مثل هذا السلوك.




