الملعب: ملعب فرنسا
موعد الانطلاق المحلي: 2 أكتوبر 2026، 7:45 مساءً
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
إسبانيا

زخم لا يُوقف وهيمنة عالمية
رسّخ رجال لويس دي لا فوينتي سمعتهم باعتبارهم المعيار الأبرز بلا منازع في كرة القدم العالمية. واستهلت إسبانيا مشوارها في دوري الأمم 2026-27 بطريقة مهيمنة، بعدما تبعت فوزها المثير 3-2 على إنجلترا في ويمبلي يوم 26 سبتمبر بانتصار كاسح 4-1 على كرواتيا بعد ثلاثة أيام. ومع حصد ست نقاط، ستخوض لا روخا الآن مباراتين متتاليتين أمام جمهورية التشيك وكرواتيا قبل نهاية هذه النافذة الدولية؛ وبالنظر إلى مستواها الحالي، فإن الوصول إلى العلامة الكاملة بـ12 نقطة يظل التوقع الأساسي.
وتدخل لا روخا هذه المواجهة بسلسلة انتصارات متتالية في تسع مباريات بجميع المسابقات، ولم تتعرض لأي خسارة خلال 90 دقيقة منذ مباراة ودية أمام كولومبيا في مارس 2024. وبعد تتويجها بلقب دوري الأمم في 2022-23 قبل أن تخسر أمام البرتغال بركلات الترجيح في نهائي 2024-25، فإن سجل إسبانيا المباشر أمام جمهورية التشيك يمنحها مزيدًا من الاطمئنان: فهي لم تُهزم في سبع مواجهات تاريخية بينهما (خمسة انتصارات وتعادلان)، وكانت قد فازت 2-0 في آخر لقاء جمعهما في يونيو 2022.
التدوير والتشكيلة المتوقعة
يستعد دي لا فوينتي لإجراء تعديلات محسوبة على الفريق الذي اكتسح كرواتيا للحفاظ على الانتعاش التكتيكي:
ثوابت الدفاع والوسط: من المتوقع أن يعود أيميريك لابورت إلى قلب الدفاع، فيما يُرتقب أن يستعيد الارتكازان رودري وداني أولمو مكانهما في التشكيلة الأساسية لقيادة الإيقاع والسيطرة على المساحات.
إضافات هجومية: يدخل نيكو ويليامز وفيران توريس بقوة ضمن دائرة المرشحين لبدء اللقاء على الأطراف وفي الخط الأمامي.
لامين يامال الذي لا يُوقف: موهبة برشلونة لامين يامال قدّم مستويات مذهلة خلال هذه النافذة الدولية، مسجلًا ثلاثة أهداف وصناعة واحدة في مباراتين فقط، ومن المتوقع أن يبدأ مجددًا لقيادة الهجوم.
جمهورية التشيك
بداية مخيبة وضغط متزايد لتفادي الهبوط
تشارك جمهورية التشيك في المستوى الأول من دوري الأمم للمرة الثانية فقط في تاريخها بعد نسخة 2022-23، بعدما نجحت في العودة للصعود من المستوى الثاني. وخلال 23 مباراة خاضتها في تاريخ البطولة، يمتلك المنتخب سجلًا متوازنًا من 10 انتصارات، وثلاثة تعادلات، و10 هزائم. ومع ذلك، جاءت بداية مشوارها في 2026-27 تحت قيادة ساني ديينيا مخيبة للآمال تمامًا.
ورغم أنها استهلت المشوار بمباراتين متتاليتين على أرضها، خسرت التشيك 2-1 أمام كرواتيا يوم 26 سبتمبر قبل أن تتعرض لهزيمة 2-0 أمام إنجلترا بعد ثلاثة أيام. ومع بقائها في ذيل المجموعة الثالثة دون أي نقطة، يواجه الفريق ضغطًا متزايدًا لتحقيق نتائج إيجابية في مواجهتيه المقبلتين أمام إسبانيا وإنجلترا. وبينما نجح المنتخب التشيكي شهيرًا في فرض تعادل ممتع 2-2 على إسبانيا في أرضه عام 2022، فإن تكرار ذلك الإنجاز على الأراضي الإسبانية يبدو مهمة شاقة.
الإيقافات وإعادة ترتيب وسط الملعب
يجب على ديينيا التعامل مع غيابات مؤثرة في تشكيلته الأساسية:
غيابات مؤثرة: يفرض بافل شولتش عليه عقوبة إيقاف إلزامية بعد طرده أمام إنجلترا. وفي الوقت نفسه، يكاد آدم كارابيتش، البالغ من العمر 23 عامًا، يكون خارج الحسابات بعد تعرضه لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أمام الأسود الثلاثة.
أسماء مرشحة للدخول: يبدو أن أليكس كُرال وأوندريه لينغر في موقع جيد للانضمام إلى التشكيلة الأساسية من أجل إعادة الحضور البدني والطاقة التكتيكية إلى خط الوسط.
رأس الحربة الهجومي: من المنتظر أن يحتفظ آدم هلوجيك، الذي سجل خمسة أهداف لمنتخب بلاده، بمكانه في قيادة الخط الأمامي من العمق، مع مهمة حمل التهديد المرتد للضيوف.




