الملعب: أولد ترافورد
موعد الانطلاق المحلي: 10 أكتوبر 2026، 5:30 مساءً
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
مانشستر يونايتد

أسس مهتزة ومخاوف دفاعية متزايدة
بعد إنهاء الموسم الماضي بقوة عبر ضمان المركز الثالث، عاش مانشستر يونايتد بداية متذبذبة لموسم 2026-27 المحلي. وبعد جمع خمس نقاط فقط من أول خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز (فوز 1، تعادل 2، خسارة 2)، عادل الشياطين الحمر أسوأ رصيد نقاط لهم في هذه المرحلة من موسم في الدوري الممتاز، على غرار انطلاقتهم البطيئة في موسم 2014-15.
ولا يزال فريق كارريك بلا فوز في آخر أربع مباريات محلية في جميع المسابقات (تعادلان وخسارتان). فقد أعقب الانهيار المرير بنتيجة 3-2 على أرضه أمام برايتون في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، والذي فرّط خلاله يونايتد في تقدمه بهدفين في الشوط الأول، تعادل درامي 1-1 أمام فولهام قبل التوقف الدولي، ولم يُنقذه سوى هدف ماتيوس كونيا في الدقيقة 89 بعد أن غيّر اتجاهه. ومع تراجعه إلى المركز 12 وبفارق 10 نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، تجاهل كارريك الانتقادات الخارجية بشأن موقعه. ومع ذلك، يبقى ترميم الدفاع الهش أولوية قصوى: فقد خرج يونايتد بشباك نظيفة في مباراة واحدة فقط من أصل سبع مباريات رسمية هذا الموسم (فوز 4-0 في دوري أبطال أوروبا على صباح)، واستقبلوا هدفين على الأقل في أربع من تلك المباريات.
تاريخيًا، عانى يونايتد في هذه المواجهة، إذ فاز في مباراة واحدة فقط من آخر تسع مباريات أمام السبيرز (تعادل 3، خسارة 5). وجاء ذلك الفوز الوحيد بنتيجة 2-0 على أرضه في أولد ترافورد الموسم الماضي، وهم الآن أمام فرصة لتحقيق انتصارين متتاليين على أرضهم في الدوري أمام فريق شمال لندن للمرة الأولى منذ 2022.
أخبار الفريق ومعضلات الاختيار
زاد التوقف الدولي من متاعب كارريك في إدارة التشكيلة مع موجة جديدة من المخاوف البدنية. ولا يزال مانويل أوغارتي (الركبة)، ماتياس دي ليخت (الظهر)، والحارس المخضرم توم هيتون (الفخذ) خارج الحسابات تمامًا. وعلى الجانب الإيجابي، يقترب أمدي ديالو من أول ظهور له هذا الموسم بعد تعافيه من إصابة في الكاحل، وقد يدخل قائمة المباراة.
وتخضع عدة أسماء رئيسية لتقييمات متأخرة: بنجامين شيشكو (الساق)، باتريك دورغو (أوتار الركبة)، ونسّير مزراوي (الظهر) عادوا جميعًا من الالتزامات الدولية وهم يعانون من مشكلات بدنية، ويُنظر إليهم على أنهم محل شك. كما يخضع كوبرى مينو، ماركوس راشفورد، والحارس البديل كارل دارلو لفحوصات بسبب إصابات غير محددة. وعلى خبر أفضل، يبدو أن المنضم الجديد في الصيف كارلوس باليبا بات جاهزًا أخيرًا لظهوره المنتظر في خط الوسط. وسيتنافس باليبا مع يوري تيليمانس، أندريه سانتوس، وربما مينو الجاهز بدنيًا، لقيادة الوسط خلف القائد برونو فيرنانديز، الذي يمتلك سجلًا غزيرًا أمام توتنهام، إذ سجّل ثلاثة من أهدافه الأربعة في مسيرته ضدهم على أرض أولد ترافورد.
توتنهام هوتسبير

تراجع غير مسبوق ومطلب دي زيربي الدفاعي
يجد توتنهام هوتسبير نفسه في منطقة مجهولة ومقلقة. فهذه هي المرة الأولى منذ موسم 2008-09 التي يتذيل فيها السبيرز جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خمس مباريات، إلى جانب بورنموث وفولهام بوصفهم الفرق الوحيدة التي لم تحقق أي فوز في المسابقة. وأي فشل في حصد النقاط الثلاث هذا الأسبوع سيجعلها المرة الرابعة فقط في تاريخ توتنهام التي يبدأ فيها موسم الدوري دون فوز في أول ست مباريات.
وقبل التوقف، كسر السبيرز صيامًا تهديفيًا مخيبًا امتد لأربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بهدفين متأخرين أمام أستون فيلا، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة 3-2 على أرضهم، وهي الهزيمة الثالثة لهم في الدوري بالفعل. وتؤكد أرقام توتنهام المتراجعة حجم الأزمة، إذ إن حصيلتهم البالغة 18 نقطة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عام 2026 هي الأدنى لأي فريق حاضر باستمرار في الدرجة الممتازة طوال السنة التقويمية. وقد تحمل المدرب روبرتو دي زيربي المسؤولية الكاملة عن البداية البطيئة، مطالبًا بصراحة بمزيد من القتال والانضباط الدفاعي من تشكيلة عززتها استثمارات صيفية تتجاوز قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني.
ورغم هذا المشهد القاتم، يملك السبيرز أسبابًا للتفاؤل خارج الديار؛ فقد فازوا في ثلاث من آخر أربع مباريات لهم خارج أرضهم في الدوري. إضافة إلى ذلك، يسعى دي زيربي إلى دخول التاريخ الشخصي، إذ يطمح لأن يصبح خامس مدرب فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يفوز بأول زيارتين تدريبيتين له إلى أولد ترافورد، بعدما قاد برايتون لانتصار عريض 3-1 هناك في عام 2023.
أخبار الفريق ومعضلات الاختيار
يتوجه السبيرز شمالًا بغيابات كثيرة، خصوصًا في الخط الهجومي والأطراف. ولا يزال ديان كولوسيفسكي (الركبة/الجاهزية)، شافي سيمونز (الركبة)، ويلسون أودوبيرت (الركبة)، وميخايلو مودريك (الكاحل) خارج القائمة. وفي الوقت نفسه، يواصل الظهير الأيمن الأساسي بيدرو بورو الغياب بسبب مشكلة في الفخذ، ما يفتح الباب أمام المراهق أرشي غراي للقيام بالدور مرة أخرى.
وتفاقمت التعقيدات الدفاعية خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرّض الثنائي الهولندي ميكي فان دي فين (الإصبع) ويان بول فان هيكه (القدم) لإصابات طفيفة، ولا يزالان محل شك. وإذا لم يتعافَ أي منهما في الوقت المناسب، فإن ماركوس سينيزي وتوسين أدارابيويو جاهزان لتشكيل ثنائي دفاعي مركزي مؤقت. وفي الأمام، يضغط محمد قدوس من أجل أول مشاركة أساسية له هذا الموسم، رغم أن دي زيربي قد يُبقي ثقته في الثنائي السابق لمانشستر سيتي سافينيو وعمر مرموش على الأطراف. وسيتولى قيادة الخط الهجومي دومينيك سولانكي، الذي يدخل عطلة نهاية الأسبوع وهو في حالة ممتازة أمام الشياطين الحمر، بعدما هز الشباك ثلاث مرات في آخر أربع مباريات له ضد مانشستر يونايتد.




