none

كاريك بعد الهزيمة الثقيلة 0-3 أمام بورنموث: هل ستتم إقالتي؟ لا، سأواصل العمل كالمعتاد

Riley RedDevil
icon_like_uncheck15

عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرّض لها مانشستر يونايتد أمام بورنموث، حضر مايكل كاريك المؤتمر الصحفي بعد المباراة وأجاب عن أسئلة مختلفة من الصحفيين. وأكد بوضوح أنه سيواصل العمل كالمعتاد، وأن الإقالة ليست ضمن توقعاته. وأقرّ بأن الفريق يمر حالياً بوضع صعب، مؤكداً تحمّله المسؤولية كاملة.

سؤال: مايكل، أود أن أسألك عن مشاعرك الآن بعد المباراة. عندما كنت متجهاً نحو النفق، ظل جمهور مدرج ستريتفورد إند يهتف باسمك. ورغم أن النتائج والمستويات في الفترة الأخيرة لم تكن جيدة، فمن الواضح أن الجماهير ما زالت تساندك بقوة.

كاريك: «لا بد أن أقول إن مشاعري متضاربة جداً. وبصراحة، ربما لم أكن أتوقع رد الفعل هذا من الجماهير.»

«لكنني لطالما شعرت بمساندتهم، وشعرت دائماً بوجود تلك الصلة بيني وبينهم. وربما سئمتم سماع ذلك، لأنني جلست هنا وقلت مرات كثيرة كم أكنّ لهم من احترام.»

«لذلك، فإن إظهارهم هذا الدعم لي بهذه الطريقة يعني لي الكثير.»

«وفي الوقت نفسه، ما زلنا في وضع صعب للغاية، بعد يوم كهذا وسلسلة المباريات الأخيرة؛ ومن الطبيعي أن يكون تقبّل ذلك صعباً جداً.»

«لذلك، مشاعري الآن متضاربة جداً بلا شك.»

سؤال: مايكل، ماذا قلت للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة؟ فعندما غادر اللاعبون أرض الملعب، كان واضحاً أن الجماهير تساندك بقوة، لكنها غير راضية عن اللاعبين. ولا بد أنك سمعت رد فعلهم تجاه اللاعبين أثناء دخولك النفق. هل تحدثت معهم عن ذلك؟ وإلى أين يتجه الفريق من هنا؟

كاريك: «بصراحة، فور انتهاء المباراة، لا يكون الوقت مناسباً لإجراء نقاش معمّق في غرفة الملابس.»

«المشاعر في غرفة الملابس الآن متأججة، وهناك الكثير من خيبة الأمل. والإنصاف يقتضي القول إن عدداً كبيراً من اللاعبين يشعرون بألم عميق أيضاً؛ فهم يشعرون بخيبة الأمل نفسها إزاء الوضع الذي وصلنا إليه.»

«لا يعني ذلك أنهم لا يهتمون، ولا أنهم يريدون للفريق أن يكون في هذا الموقف. ما نواجهه الآن هو أمر نواجهه معاً.»

«لم أتحدث بعد إلى كل لاعب على حدة، لكن يمكن ملاحظة مدى التأثير العميق لهذا الوضع على اللاعبين الذين تحدثت إليهم.»

«لم تسر المباراة كما كنا نأمل، ولم نتمكن من جعل الأمور تسير بالطريقة التي أردناها.»

«بالنظر إلى الطريقة التي انتهت بها المباراة، والأجواء في الملعب، وكيف تطور الوضع العام، ليس هناك الكثير مما يمكن قوله الآن. علينا أن نمنح أنفسنا بعض الوقت لاستيعاب كل ذلك ومعرفة ما يعنيه.»

سؤال: يشعر المشجعون بأن المشكلات في هذا النادي تتجاوز بكثير ما يحدث داخل الملعب. لكن هناك مديراً فنياً واحداً، وعلى المدير الفني تحمّل مسؤولية النتائج، والنتائج المرجوة لا تتحقق بوضوح في الوقت الحالي. هل تتوقع أن تظل مسؤولاً عن الفريق الأسبوع المقبل؟

كاريك: «بالطبع أتحمل المسؤولية. وكما قلت، أقبل تحمّلها.»

«أياً كانت النتائج، سواء فزنا أو خسرنا أو تعادلنا، وأياً كان ما يحدث في النادي، فأنا أجلس على هذا المقعد الآن، وأحترم ما يمثله هذا الدور، ولذلك تقع المسؤولية على عاتقي.»

«وبعيداً عن ذلك، ماذا يمكنني أن أقول الآن؟»

سؤال: مايكل، أعلم أنك تلقيت أسئلة مشابهة من قبل، لكن هل حان الوقت كي يظهر جيسون ويلكوكس أو عمر برادة ويتحدثا؟ ليس لمجرد الرد على وسائل الإعلام، بل لمخاطبة الجماهير أيضاً. كان من الواضح أن المشجعين يساندونك اليوم، لكنك لا بد سمعت الهتافات الموجهة إلى جيسون ومُلّاك النادي، ومع ذلك لا تزال إدارة النادي صامتة.

كاريك: «كما قلت لكم قبل بضعة أيام، ليس هذا الأمر من صلاحياتي.»

«ليس من شأني أن أقول من ينبغي أن يتحدث أو ألا يتحدث، ومتى يتحدث أو كيف.»

«أعرف دوري، وهو أن أجلس هنا وأتواصل معكم وأمثل الفريق وهذا النادي بأفضل ما أستطيع.»

«وبحكم موقعي، وكما ذكرت بشأن الأجواء في الملعب، أستطيع أن أشعر بمساندة الجماهير، كما أستطيع أن أشعر بإحباطهم وخيبة أملهم.»

«والوقوف هنا في ظل هذا الوضع يجعل مشاعري متضاربة جداً بالفعل.»

«لا شك أن هذا يوم صعب للغاية.»

سؤال: مايكل، متابعةً لما سبق، أوضحت الجماهير اليوم تماماً أين ترى موضع اللوم. اعذرني على صراحتي: في ظل الوضع الحالي، هل تتوقع أن تتم إقالتك الليلة أو غداً؟

كاريك: «أتفهم الوضع تماماً.»

«بصراحة، لا أتوقع شيئاً على وجه الخصوص. سأواصل العمل كالمعتاد.»

«أحب هذا المكان، ولطالما أحببته. وسأفعل دائماً ما أعتقد أنه يصب في مصلحة هذا النادي.»

«أياً كان القرار الذي سيُتخذ في نهاية المطاف، أو ما سيحدث، فليكن.»

«لذا، لا، لا أتوقع بشكل خاص أن تسير الأمور في اتجاه دون آخر.»

سؤال: هل تحدثت إليك إدارة النادي بعد المباراة؟

كاريك: «لا. نزلوا لفترة وجيزة كما يفعلون بعد كل مباراة، ولم يكن هناك شيء غير معتاد.»

سؤال: بالنظر إلى النهاية الجيدة للموسم الماضي، هل تشعر شخصياً بالصدمة من وصول الأمور إلى هذه المرحلة بهذه السرعة؟ فعند نهاية الموسم الماضي، لا أعتقد أن أحداً تقريباً توقع حدوث ذلك.

كاريك: «نعم، وصولنا إلى ما نحن عليه الآن... هناك بالتأكيد الكثير من الأسئلة، والكثير من الإجابات التي نحتاج إليها.»

«لكن إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث، في ظل الظروف التي كانت قائمة آنذاك، كان إنجازاً جيداً جداً من وجهة نظري.»

«كنا نعرف تماماً ما يعنيه الوصول إلى ذلك المركز وتحقيق هذا العدد الكبير من النتائج الإيجابية.»

«كنا ندرك موقعنا في تلك اللحظة، ونعرف ما الذي ينبغي أن يأتي بعد ذلك، وما الجوانب التي يجب تطويرها، والمرحلة التي وصل إليها هذا الفريق والمجموعة ككل.»

«لذلك، كنت أعلم بالطبع أننا لم نحلّ جميع المشكلات، وأن أمامنا قدراً هائلاً من العمل.»

«لكن هذا لا يعني أن الأمور كان ينبغي أن تتطور إلى ما نراه اليوم.»

سؤال: مايكل، عشت مواقف مشابهة كلاعب ومدرب ومشجع، والآن تختبرها بصفتك المدير الفني. هل تعرف لماذا يبدو أن هذا النادي يعود دائماً إلى مثل هذه اللحظات؟ فرغم بلوغه فترات جيدة، مثلما حدث في الموسم الماضي، وفوزه بالألقاب وتحقيقه النجاحات، لماذا ينتهي به الأمر دائماً إلى العودة إلى هذه النقطة؟

كاريك: «قد تكون هناك أسباب كثيرة.»

«لو كانت لديّ كل الإجابات، لما سمحت بحدوث ذلك.»

«لو كانت هناك أمور تقع فعلاً ضمن سيطرتي وكان بإمكاني تطبيقها لمنع ذلك، لكنت فعلت ذلك بالتأكيد.»

«هذا الموسم، بذلت كل ما بوسعي كي لا ينزلق الفريق إلى وضعه الحالي.»

«لكننا، لأسباب مختلفة، أياً كانت تحديداً، لم نتمكن من منع الأمور من الوصول إلى هذه المرحلة.»

سؤال: هل تعرف ما بعض هذه الأسباب؟

كاريك: «الاستمرارية. الحفاظ على مستوى ثابت، ومواصلة التقدم، والمطالبة بالمزيد، كل ذلك يشكل تحدياً دائماً.»

«لا بد من مواصلة دفع الفريق إلى الأمام.»

«الاستمرارية هي كل شيء حقاً. فإذا لم تتمكن من مواصلة تطوير جميع جوانب العمل بشكل مستمر وثابت، تصبح الأمور بالغة الصعوبة.»

«وبالطبع، لا تقتصر الأسباب على ذلك. فهناك جوانب كثيرة يمكن تحليلها.»

«لكنني لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للجلوس هنا واستعراض كل تلك المشكلات واحدة تلو الأخرى.»

«شكراً لكم جميعاً.»