مؤخرًا، وفي حوار مع خورخي فالدانو في برنامج يونيفرسو فالدانو على قناة موفيستار+، حلّل لامين يامال روح التنافس لديه في سباق الكرة الذهبية، وتحدث عن المعايير الأعلى التي يفرضها على نفسه بعد الفوز بـ كأس العالم. وحتى الآن، لم يُنشر سوى مقاطع فيديو من المقابلة.

يامال: “لمن كنت سأمنحها؟ لأفضل لاعب في العالم. أما بالنسبة لمن ستُمنح في النهاية، فهذه قصة طويلة.”
فالدانو: “إذا سألتك شخصيًا، لمن كنت ستمنحها؟”
يامال: “بصراحة، أعتقد... عندما نتحدث عن الأفضل في العالم، فهناك على الأرجح لاعبان. أعتقد أنني أستحقها هذا العام، بناءً على الإنجازات التي حققتها. لأنني في رأيي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم.”
فالدانو: “هل أنت واثق إلى هذا الحد في ذهنك؟”
يامال: “نعم، الأمر واضح جدًا في ذهني، وكل من يشاهد المباريات يفهم ذلك أيضًا.”
مراجعة الذات بعد الفوز بكأس العالم
يامال: "بعد الفوز بكأس العالم، لم أكن سعيدًا. أعتقد أن الحديث عن الإصابة صحيح، لكن هذا لا يهم على الإطلاق، لأنني أعرف أن كأس العالم القادمة ستأتي دائمًا، وحتى لو كنت قد تعافيت للتو من إصابة، فأنا قادر على تقديم المستوى نفسه من الأداء.
أعتقد أنه رغم أنني فعلت الكثير من الأشياء التي لم يرها الناس — فعلى سبيل المثال، أرى أن وجود لاعب يستطيع جذب ثلاثة مدافعين أمر مذهل بالنسبة للمدرب، وهو أمر نادر... لكنني لم أكن راضيًا عن أدائي. لأنني أعلم أن لاعبًا آخر لو قدّم ما قدمته أنا، لاعتُبر ذلك كأس عالم مميزة جدًا؛ أما بالنسبة لي، فكان بإمكاني أن أفعل أكثر.
لقد ساهمت بالتأكيد في خدمة الفريق، لكنني أنتظر بشغف وصول كأس العالم المقبلة."
ذكر أساطير كرة القدم
يامال: "لقد برزت نجوم كبار كثيرون في كرة القدم: ليو (ميسي)، كريستيانو (رونالدو)، و... وأساطير مثل دييغو (مارادونا)، الذي لم تتح لي أبدًا فرصة مشاهدته بعيني وهو يلعب. لكنني لا أعتقد أن أحدًا جمع هذا العدد الكبير من الألقاب بهذه السرعة. بيليه استثناء؛ لقد فاز بالتأكيد بالكثير، لكن في السنوات الأخيرة لم تكن هناك حالة مشابهة.
لذلك أعتقد أن الناس قد يفكرون في هذا الأمر... تحديدًا لأنني فزت بالفعل بهذا العدد الكبير من الألقاب، فقد يظن البعض أنه ربما في وقت ما قد أتراخى. لكنني أعرف أنه كي أخلّد اسمي في التاريخ، ما زال أمامي آلاف وآلاف الأمور التي يجب أن أفعلها..."




