الملعب: الرياض آير ميتروبوليتانو
وقت انطلاق المباراة محليًا: 20 سبتمبر 2026، 4:15 مساءً
اضغط هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
اضغط هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
أتلتيكو مدريد

عودة صلبة وثبات في المربع الذهبي: يدخل أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني ديربي مدريد يوم الأحد وهو يحتل المركز الرابع في الدوري الإسباني برصيد 13 نقطة من ست مباريات (4 انتصارات، تعادل واحد، وهزيمة واحدة). وبعد بداية مهتزة في سبتمبر، بخسارة ثقيلة بنتيجة 3-0 خارج أرضه أمام أتلتيك بيلباو، تلتها هزيمة أوروبية ضيقة 2-1 أمام ليفربول في أنفيلد، قدّم لوس كولتشونيروس ردًا قويًا. فقد أعادت انتصاراتهم المتتالية بشباك نظيفة على ريال سوسيداد (3-0) وأوساسونا (4-0) الصلابة الدفاعية والثقة الهجومية، وأثبتت قدرتهم على حسم المباريات بقوة عندما يعملون بإيقاع عمودي عالي.
حصن الميتروبوليتانو وثأر الديربي: بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وبفارق 25 نقطة كاملة خلف البطل برشلونة، ينظر أتلتيكو إلى هذا الديربي باعتباره اختبارًا حقيقيًا لجدية ترشيحه للمنافسة على اللقب. ورغم خسارة رجال سيميوني أمام ريال مدريد 3-2 في آخر مواجهة بينهما في مارس 2026، فإنهم يحتفظون بذكريات قوية على أرضهم بعد سحق لوس بلانكوس 5-2 في الميتروبوليتانو الموسم الماضي. وبمساندة جماهيرهم المتحمسة، سيسعى أتلتيكو إلى استغلال أي ثغرات في التحول الدفاعي وتكرار تلك الشراسة أمام غريمهما عبر المدينة.
أزمات هجومية وتعزيزات إبداعية: يواجه سيميوني حالة من عدم اليقين في الخط الأمامي، إذ يخضع كل من خوليان ألفاريز وبابلو باريوس وألكسندر سورلوث لفحوصات لياقة متأخرة بسبب مشكلات عضلية مستمرة. وقد غاب ألفاريز عن آخر مباراتين ومن غير المرجح أن يبدأ أساسيًا حتى إذا سُمح له بالتواجد على مقاعد البدلاء. وفي غيابه، سيقود المهاجم الكندي جوناثان ديفيد الخط الأمامي بعد تسجيله في شباك أوساسونا، بينما يمنح الدولي الكوري الجنوبي لي كانغ-إن وصانع اللعب الصيفي أليكس بايينا الفريق لمسة فنية وتمريرات حاسمة من مناطق الوسط الهجومي.
ريال مدريد

مواصلة مطاردة اللقب وزخم صلب تحت قيادة مورينيو: يسافر ريال مدريد عبر العاصمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة (5 انتصارات، وهزيمة واحدة)، متأخرًا بثلاث نقاط فقط عن المتصدر برشلونة. ورغم أنهم لم يصلوا بعد إلى أعلى درجات الانسجام، فإن عملاق العاصمة أظهر قدرًا هائلًا من الصلابة الذهنية. وبعد تجاوز خسارة مبكرة في سبتمبر أمام ريال بيتيس بنتيجة 1-0، رد ريال مدريد بالتفوق على إنتر ميلان أوروبيًا، قبل أن يحقق انتصارات صعبة في الدوري على رايو فاييكانو وإلتشي. أما فوزه الأخير 3-2 على إلتشي فقد حُسم بطريقة درامية، بعدما سجل البديل كارلوس إسبي هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليُبقي لوس بلانكوس بقوة في سباق اللقب.
مطاردة الانتصار رقم 126 في الديربي قبل جدول مزدحم: يمنح يوم الأحد ريال مدريد فرصة تحقيق انتصاره التنافسي رقم 126 تاريخيًا على أتلتيكو مدريد. وتبدأ هذه المواجهة سلسلة صعبة على جانبي فترة التوقف الدولي، حيث سيستضيف فريق مورينيو فياريال قبل أن يحل ضيفًا على روما في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر. ويتطلب اجتياز أجواء الميتروبوليتانو العدائية انضباطًا تكتيكيًا، خاصة في الحد من الهجمات المرتدة السريعة لأتلتيكو وروتينه في الكرات الثابتة.
عودات مهمة وصلابة تكتيكية في الوسط: لا يزال ريال مدريد يفتقد الثلاثي المصاب إيدر ميليتاو (عضلة)، ورودريغو (ركبة)، وفيرلان ميندي (ورك). لكن مورينيو يتلقى تعزيزات كبيرة؛ إذ يعود جود بيلينغهام لقيادة الإيقاع من مركز الوسط المتقدم، فيما يُتوقع أن يُعاد الهولندي دينزل دومفريس إلى مركز الظهير الأيمن بدلًا من ترينت ألكسندر-أرنولد من أجل توفير قدر أكبر من الإغلاق البدني. ورغم ضغط برناردو سيلفا من أجل الحصول على مكان أساسي، فإن مورينيو يُتوقع أن يثق بمحوري الارتكاز أوريليان تشواميني وفيدي فالفيردي لتثبيت وسط الملعب، بينما يظل الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور—رغم تسجيله هدفًا واحدًا فقط هذا الموسم—خيارًا أساسيًا لاستغلال المساحات على الأطراف.




