none

ألمانيا وهولندا خرجتا عبر ركلات الترجيح: إنجلترا تتدرب بكثافة على التسديد من نقطة الجزاء

Vincenzo Golazzo
icon_like_uncheck2

خلال إقامتهما في الولايات المتحدة، يتولى كل لاعب من إنجلترا تنفيذ ركلات الترجيح بعد كل حصة تدريبية، في محاولة لتحويل التسديد من نقطة الجزاء إلى حركة روتينية وتعظيم الذاكرة العضلية.

ستواجه إنجلترا جمهورية الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم الأربعاء، في افتتاح رسمي لمشوارها في الأدوار الإقصائية من كأس العالم لكرة القدم . ويتوقعون أن يُجبروا في مرحلة ما من مبارياتهم المقبلة على حسم التأهل عبر ركلات الترجيح.

أبلغ توماس توخيل لاعبيه أن الأبحاث تشير إلى أنهم سيحتاجون على الأرجح إلى الفوز في ركلتي ترجيح من أجل رفع الكأس. وقد أجرى الفريق أبحاثًا موسعة على كل من حراس المرمى ومسددّي الركلات، مع تحليل أنماط ردود أفعالهم والبيانات الإحصائية الخاصة بهم.

في عهد المدرب السابق لإنجلترا غاريث ساوثغيت، كسر منتخب الأسود الثلاثة لعنة ركلات الترجيح، حيث فاز في ثلاث من آخر أربع مباريات حاسمة عبر ركلات الترجيح في البطولات الكبرى. وقبل ذلك، كانت إنجلترا تملك سجلًا مخيبًا في مباريات الحسم بركلات الجزاء، بعدما خسرت ثلاث مرات متتالية في 1990 و1998 و2006، قبل أن تتغلب أخيرًا على كولومبيا بركلات الترجيح في كأس العالم 2018. كما صرّح نوني مادويكي في مؤتمر صحفي سابق أنه مع دخولهم الأدوار الإقصائية من كأس العالم، فإن إنجلترا تتعامل مع تدريبات ركلات الترجيح "بجدية شديدة"، وهو 

شخصيًا مستعد للتطوع لتسديد الركلات.

وتُعد إنجلترا المرشح الأبرز في المواجهة التي تُقام على ملعب مرسيدس-بنز في وسط أتلانتا، لكن تم التخطيط بدقة لكل السيناريوهات، بما في ذلك احتمال اللجوء إلى ركلات الترجيح.

ولطالما لاحقت ركلات الترجيح المنتخب لسنوات، بما في ذلك الهزيمة المؤلمة في نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا. هذا الصيف، يبدو فريق توخيل مستعدًا بالكامل لعدم ترك أي تفصيل من دون معالجة.