الملعب: استاد سانتياغو برنابيو
موعد انطلاق المباراة محليًا: 8 سبتمبر 2026، 9:00 مساءً
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
انقر هنا لمشاهدة المباراة مباشرة الآن! 🔴 ▶
ريال مدريد

سعي مورينيو والإرث الأوروبي: مع انطلاق مشوارهما في دوري أبطال أوروبا، يسعى خوسيه مورينيو إلى محطة أوروبية فارقة أخرى. وبعد أن قاد إنتر ميلان إلى الثلاثية التاريخية في عام 2010، وشهدت مسيرته الأوروبية السابقة توقفًا على يد ريال مدريد قبل أن يتولى تدريب الفريق الملكي، يتحمل "السبيشال وان" الآن مهمة قيادة الميرينغي نحو لقبه القاري السادس عشر الذي طال انتظاره، بعد الخروج من ربع النهائي مرتين متتاليتين. ورغم فقدان السيادة الأوروبية لصالح باريس سان جيرمان، لا يزال ريال مدريد الفريق الأفضل في افتتاحيات البطولة، إذ فاز في 17 من آخر 19 مباراة خاضها في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك خمسة انتصارات متتالية منذ الهزيمة المفاجئة أمام شاختار دونيتسك في 2020.
عثرة محلية وتدقيق هجومي: رغم أن ريال مدريد افتتح مشواره في الدوري الإسباني بثلاثة انتصارات متتالية على إسبانيول وريال سوسيداد ومالاغا، فإن الزخم توقف يوم الجمعة بخسارة 1-0 خارج الديار أمام ريال بيتيس. وأكمل إهدار كيليان مبابي لركلة جزاء عرضًا مرتبكًا على غير العادة، ما أثار الانتقادات بسبب اللعب الفردي وأطلق إنذارات مبكرة قبل مرحلة المجموعات الصعبة في دوري الأبطال التي تضم أرسنال وRB لايبزيغ وروما وشاختار دونيتسك.
أزمة إيقاف واستنزاف كبير: يتعين على مورينيو التعامل مع أزمة حادة في التشكيلة، تتصدرها ثلاثة أسماء أساسية تقضي عقوبات إيقاف مرحّلة من الموسم الماضي: إدواردو كامافينغا، أردا غولر، وبرناردو سيلفا. ومع وجود شكوك كبيرة حول أوريلين تشواميني بسبب انزعاج عضلي، من المتوقع أن يتراجع جود بيلينغهام إلى دور أعمق في الوسط الدفاعي بجوار فيديريكو فالفيردي في ثنائي ارتكاز مؤقت. كما أن الخطين الدفاعي والطرفي في مدريد يعانيان من خسائر كبيرة: إيدير ميليتاو (أوتار الركبة)، رودريغو (الركبة)، فرلاند ميندي (أوتار الركبة)، وتياغو بيتارش (الركبة) جميعهم خارج الحسابات تمامًا، بينما يخضع راؤول أسينسيو (قصبة الساق)، إندريك (إصابة عضلية)، ومارك كوكوريا (الربلة) لاختبارات لياقة متأخرة.
إنتر ميلان

هيمنة تشيفو المحلية والسعي إلى رد الاعتبار أوروبيًا: يتجه إنتر ميلان إلى مدريد عازمًا على طرد أشباحه الأوروبية الأخيرة وتكرار ذروته في 2010 تحت قيادة بطل الثلاثية السابق كريستيان تشيفو. ورغم أن النيراتزوري حصدوا وصافة دوري أبطال أوروبا مرتين خلال آخر أربع بطولات، فإن الإقصاءات المؤلمة - ومنها السقوط 5-0 أمام باريس سان جيرمان في 2025، والمهانة بالخسارة 5-2 في مجموع المباراتين أمام بودو/غليمت الموسم الماضي - خلّفت لديهم رغبة في إثبات الذات. وعلى الصعيد المحلي، استعاد تشيفو الهيبة المطلقة، وقاد الفريق إلى ثنائية الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا في الموسم الماضي للمرة الأولى منذ حملة مورينيو الأسطورية في 2009-10.
بداية مثالية وعقدة الألفية: بدأ بطل إيطاليا حملة الدفاع عن لقبه بقوة، محققًا العلامة الكاملة من مبارياته الثلاث الأولى في الدوري أمام مونزا وكالياري ونابولي، حيث حُسمت الأخيرة بهدف قاتل في الدقيقة 95 من النجم لاوتارو مارتينيز. لكن إنتر يواجه حاجزًا نفسيًا واضحًا أمام ريال مدريد؛ إذ إنه لم يحقق أي فوز على العملاق الإسباني في القرن الحادي والعشرين، وخسر أربع مواجهات متتالية دون أن يسجل أي هدف في آخر ثلاث منها، منذ انتصاره الأيقوني 3-1 في عام 1998.
عمق التشكيلة ومعضلات الاختيار: وعلى عكس أصحاب الأرض الذين يعانون من نقص كبير، يمتلك إنتر قائمة شبه مكتملة من الناحية البدنية، مع غياب التعاقد الصيفي دجيد سبنس فقط وهو يستعيد جاهزيته الكاملة للمباريات. وبعد مشاركته المؤثرة كبديل أمام نابولي، يواجه تشيفو عدة حيرة إيجابية في الاختيارات: إذ يضغط لاعب الوسط السابق في ليفربول كورتيس جونز بقوة لإزاحة بيتار سوتشيتش من وسط الملعب، بينما يبدو ماركوس تورام مرشحًا للبدء بجوار لاوتارو بعد تسجيله هدف التعادل أمام نابولي على حساب المهاجم الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، كما يسعى هاكان تشالهانوغلو للعودة إلى التشكيلة لقيادة اللعب أمام بيتار زيلينسكي.




