none

لجنة الحكام ترد على تشكيك جوزيه مورينيو في فهم تقنية الفيديو للقوانين: قرار عدم إعادة ركلة الجزاء كان صحيحًا

Cristobal Blanco
icon_like_uncheck2

في الحلقة الأخيرة من برنامجها الرسمي للمراجعة Tiempo de Revisión، التي نُشرت في 8 سبتمبر، راجعت اللجنة الفنية للحكام (CTA) التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم ركلة الجزاء المثيرة للجدل في مباراة ريال بيتيس وريال مدريد، وخلصت إلى أن قرار حكم المباراة وتقنية الفيديو بعدم الأمر بإعادة الركلة كان صحيحًا.

وقعت الحادثة المثيرة للجدل في الدقيقة 94 من المباراة. نفذ كيليان مبابي ركلة جزاء تصدى لها حارس ريال بيتيس ألبارو فاليس، قبل أن يتدخل مارك بارترا أمام مبابي لإبعاد الكرة المرتدة. ورأت ريال مدريد أن بارترا كان قد دخل منطقة الجزاء قبل أن يلمس مبابي الكرة، مؤكدة أن الركلة كان يجب أن تُعاد.

وعقب المباراة، شكك جوزيه مورينيو أيضًا علنًا في تعامل تقنية الفيديو مع الحالة، قائلاً إنه إذا كانت تقنية الفيديو لا تعرف القوانين ذات الصلة، فلا ينبغي للمسؤول عنها أن يواصل التحكيم؛ وإذا كانت القوانين مفهومة ومع ذلك لم تُحتسب إعادة الركلة، فإن الأمر يصبح أكثر خطورة.

وفي شرحها الرسمي، قامت لجنة الحكام بمراجعة تمركز بارترا لقطةً بلقطة. وأظهرت اللقطات أنه في اللحظة نفسها التي سدد فيها مبابي الكرة، كانت إحدى قدمي بارترا في الهواء بينما بقيت القدم الأخرى ملامسة للأرض.

وبحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، فإن تقييم موقع اللاعب على أساس الإسقاط العمودي لقدميه على الأرض لا يُطبَّق إلا عندما يكون جسد اللاعب بأكمله في الهواء تمامًا لحظة تنفيذ ركلة الجزاء. وشددت اللجنة على أن وصف اللاعب بأنه «في الهواء» يتطلب تحديدًا أن يكون جسده كله قد انفصل بالكامل عن الأرض.

ولأن بارترا كانت إحدى قدميه لا تزال ثابتة على العشب، فلم يكن من الممكن تطبيق قاعدة الإسقاط الخاصة باللاعبين الموجودين في الهواء. ومن خلال اللقطات، أكدت اللجنة أن القدم الملامسة للأرض لم تتجاوز منطقة الجزاء ولم تلمس قوس الجزاء.

وفي النهاية، خلصت لجنة الحكام إلى أن: «بارترا لم يرتكب أي مخالفة». وبناءً على ذلك، اعتُبر استمرار اللعب بعد إهدار مبابي لركلة الجزاء هو القرار الصحيح، كما أن أداء الحكم أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز وحكم تقنية الفيديو خافيير إيغليسياس فيلانويفا كان سليمًا بالكامل.